أبو علي سينا ( مترجم : عليرضا مسعودى )

111

قانون در طب ( فارسى )

الاسْتِفْرَاغِ وَ التَّحَلُّلِ وَ مَا سَهُلَ اسْتِفْرَاغُهُ وَ تَحَلُّلُهُ « 1 » سَهُلَ اسْتِصْحَابُهُ لِلرُّوحِ فِى تَحَلُّلِهِ فَيَتَحَلَّلُ مَعَهُ . وَاعْلَمْ أنَّهُ كَمَا أنَّ لِهَذِهِ الأَخْلاطِ أسْبَاباً فِى تَوَلُّدِهَا ، فَكذَلِكَ لَهَا أَسْبَابٌ فِى حَرَكَتِهَا « 2 » فَإنَّ الْحَرَكَةَ وَ الأشْيَاءَ الْحَارَّةَ تُحَرِّكُ الدَّمَ وَ الصَّفْرَاءَ وَ رُبَمَا حَرَّكَتِ السَّوْدَاءَ ، وَ تُقَوِّيهَا « 3 » لَكِنِ الدِّعَةُ تُقَوِّى الْبَلْغَمَ وَ صُنُوفاً مِنَ السَّوْدَاءِ . وَ الأَوْهَامُ أنَفْسُهَا تُحَرِّكُ الأَخْلاطَ مِثْلُ أنَّ الدَّمَ يُحَرِّكُهُ النَّظَرُ إلَى الأشْيَاءِ الْحُمْرِ ، وَ لِذَلِكَ يُنْهَى الْمَرْعُوفُ عَنْ أنْ « 4 » يُبْصِرَ « 5 » مَا لَهُ بَرِيقٌ أَحْمَرُ ، فَهَذَا مَا نَقُولُهُ فِى الأَخْلاطِ وَتَوَلُّدِهَا وَأَمَّا مُخَاصِمَاتُ الْمُخَالِفِينَ فِى صَوَابِهَا فَإِلَى الْحُكَمَاءِ دُونَ الأَطِبَّاءِ .

--> ( 1 ) ب ، آ ، ج : تحلّله . ط : تحليله . ( 2 ) ب ، ج : حركتها . ط : حركاتها . ( 3 ) ط ، ج : قوتها . ب : تقويها . ( 4 ) ط : - أن . ( 5 ) ط : تبصّر . ب ، ج : يبصر .